Friday, 27 July 2012

ألم.

أنظر في السطور المكتوبة قبل اليوم.. لا أجد شيئًا.

أين ذهب كل شيء؟ أيمكن أن يعصف الحب بقلوبنا لهذه الدرجة.. ثم يختفي كل شيء فجأة؟ 

فراغ بداخلي كادت أن تشغله يومًا ما.. ف غمرتني سعادة لا توصف.. 
ثم تراجعت.. اختفت فجأة.. اختفت رغبتها في ملء ذلك الفراغ.. 
كأنما لم تكن هناك وعودًا.. وكأنما لم تكن هناك سعادة من قبل.. وكأنما لم تكن هناك ذكريات. 

ها هي الأمراض تنقض عليّ من كل اتجاه.. ولكن لم يبق هناك شيء لتفتك به.. 
فالحبُّ.. هوى بي إلى اللا مكان.. هوى بروحي وجسدي وعقلي وقلبي.. إلى مكان لا أعرفه.. 
كأن الروح تنسحب من بين الرئتين والقلب.. مستعصية. 
فتمتزج بالدموع لعلها تساعد في إتمام وتيسير ذلك.. ف يزداد الألم.. 
وما الروح بمغادرة للجسد.. وما الألم بزائل. 

للحظة حاولت أن أجمع أشلاء قلبي المتناثرة حولي حتى أستجمع قواي لأقف على قدماي وأنظر حولي باحثًا عنها.. 
لا أجدها.. أجد طيفًا فقط يدل أنها كانت هنا.. تملأ هذا الفراغ.. تملأ قلبي. 

أرى في السحب أطراف فستانها. 
وأرى في إشراق الشمسِ .. طيف ابتسامتها. 
وفي الغروبِ.. ذكريات دموعها.. عندما كانت هنا.. عندما مسحت تلك الدموع بأصابعي. 

هي ما زالت تملأ قلبي..

ولكن; 

ذهب كل شيء.



كأن كل شيء.. لم يكن. 

No comments:

Post a Comment